Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٤-
134
العبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وصارت هذه الحملة باتجاه مكة لطرد الأباضية عنها (1).
وحالما علم أبو حمزة المختار بن عوف الأزدى بمسيرهم إلى مكة فضل أن بلاقيهم خارج مكة لكى لا يعطى لأهلها مجالا للتحرك والوقوف إلى جانب القوات القادمة من المدينة.
وهذا الغرض استخلف أبو حمزة على مكة أبرهة بن شرحبيل بن الصباح الحيرى (2)، وسار لملاقاة الجيش الأموى القادم من المدينة، وكان جيشه مؤلفا من الأباضية القادمين من اليمن مع أباضية الحجاز من قبيلة خزاعة التي انضم منها نحو أربعمائة أباضي إلى جيش أبي حمزة (3)، كما اشتركت مجموعة صغيرة من أباضية الموصل فى جيشه الزاحف على المدينة (1)، إضافة إلى مجموعة من القرشيين للمذهب الأباضى، وكان أبو بكر محمد بن عبد الله ابن عمر القرشي قائدا من قواد أبي حمزة في معركة قديد، إذ ترأس إحدى الطوائف الثلاث التي تكون منها الجيش الأباضي (5)، في حين قاد
(1) الطبرى، الرسل والملوك، 395/ 7.
(2) البلاذري، انساب، 8 ورقة / 11 ب.
(3) الدرجيني، طبقات الأباضية 1 ورقة / 113 ب. (ويؤكد رواية الدرجينى رواية اليعقوبي التي تشير إلى اتهام القرشيين القبيلة خزاعة بالخيانة لهم في معركة قدير. اليعقوبي، التاريخ، 80/ 3
(4) الأزدي، تاريخ الموصل، ص 80
(0) الوبيري، نسب قريش، 10/ 368. - ابن حزم، أبو محمد علي بن أحمد، جمهرة أنساب العرب، (القاهرة، 1971) 050/ 1