الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥

الفصل الأول

نقد و تحليل المصادر

رغم أن الدعوة الأباضية كانت من أهم الحركات الخارجية المعارضة الخلافتين الأموية والعباسية إلا أنها لم تلق عناية من الباحثين مثلما لقيت الحركة الخارجية هموما على يد بعض المؤرخين (1) والباحثين المحدثين (2). وقد اقتصرت هذه الدراسات على القرن الأول الهجرى بصورة خاصة، لسهولة البحث فيها وتيسر مصادرها. في حين ترك الباحثون دراسة الاباضية في المشرق العربي وان خاصة فيقول الدكتور فاروق عمر مثلا لازال تاريخ عمان، الوسيط منه والحديث على حد سواء، غير مكتوب … فلم يكتب المؤرخون عن هذا التاريخ إلا فى النادر، وربما كان ذلك يعود إلى جملة أسباب نذكر منها: عدم توفر مادة تاريخية أو وثائقية كافية (3). .

ويشكو نيلينو قلة المعلومات المتوفرة عن مذهب الأباضية الأول في الأجزاء الشرقية من بلاد الخلافة (1). .

(1) فلهاوزن، يوليوس، الخوارج والشيعة، ترجمة عبد الرحمن بدوي. (القاهرة، 1968). (2) الدجيلي، محمد رضا، فرقة الازارقة، (بغداد، 1973) (3) د. عمر فاروق، ببليوغرافيا في تاريخ عمان، مجلة المورد، بج 3، ع 4 (بغداد، 1974) ص 275 (4) مجموعة من المستشرقين، والتراث اليوناني في الحضارة الإسلامية ترجمة عبد الرحمن بدوى، ط 3) القاهرة، 1965) ص 209.

•