Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨- YEA-
حضرموت وجنوب عمان. وكان لموقعها التجارى أهمية كبيرة في حياة سكانها حيث يمر بها الطريق التجارى المذاهب إلى شرق افريقيا، وإلى البلاد الواقعة جنوب الية الهندى وبحر الصين (1). فكانت ممراً للتجار المسلمين الذين نشروا الإسلام بهذه الجزيرة وما جاورها من الجزر الأخرى، وكانت هذه الجزيرة قبل الإسلام موطنا للنصارى (2) وقد نزحت إليها قبائل مهرة ويشير الهمداني إلى أن بعضهم قد اعتناق المسيحية ولعل هذه الهجرة كانت قبل الإسلام ثم دخلتها العقيدة الإسلامية بواسطة التجار المسلمين أو عن طريق
(1) د. مؤنس، حسين، عالم الاسلام، ص، ويشير الدكتور مؤنس بقوله د فقد كان تجار العرب يخرجون من عدن إلى جزيرة سقطرى فالى جزيرة
تكديف ثم إلى فالية وت التي كانت أكبر مراكز تجمعهم … ص 076 (2) يشير الهمداني في رواية مختصرة جداً أن فى الجزيرة. نحو عشرة آلاف مقاتل وهم نصارى، ولكن لا يحدد لنا الهمداني الفترة التاريخية لوجود هؤلاء النصارى، الحمداني، صفة جزيرة العرب ص 53 - ويشير الموتي أن كسرى طرح بها قوم من بلد الروم فعووا الجزيرة، ويقولون لم يكن بها روم ولكن رهبانية على دين الروم من النصرانية، المولى، الانساب ورقة 8 أ، ويتضح من هذه الروايات أن الجزيرة كانت تعتنق الديانة المسيحية قبل دخول العرب والمسلمين لها. انظر بهذا العدد الدباغ مصطفى مراد، جزيرة العرب موطن العرب ومهد الاسلام، 81/ 2 - 082
قال العالم البحرى بن ماجد يصف هذه الجزيرة وسكانها بقوله «وهي جزيرة عامرة قريبة التدوير، فطولها وعرضها خمسون فرسخا بل أزيد وهي على مشارق بر السومال يسكنها أهماج النصارى، وقيل أنهم بقية اليونان ..
ابن ماجد، شهاب الدين النجدى، كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد
•
(دمشق، 1971) ق 2 ص 304