Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩- 19 -
على أساس ذكر كل طبقة من رجال الأباضية خلال خمسين عاما ويستمر في تراجمه لرجال المذهب الأباضي خلال خمسين عاما ويستمر في تراجمه لرجال المذهب الأباضي المغاربة منهم خاصة حتى بداية المئة الأولى من القرن السابع الهجرى، فهو بلا شك من أهم المصادر عن تاريخ الأباضية بالمغرب
العربي. وتكمن أهمية هذة المخطوطة بالنسبة لبحثنا في جانبين:
الأول: أن الدرجينى اعتمد في ترجمته لرجال الأباضية في الخمسين سنة الثانية والثالثة بعد الهجرة على رواية أباضى من المشرق وهو أبو سفيان محبوب ابن الرحيل الذي عاصر الدعوة في مرحلة الكتمان في البصرة، وكان من أبرز علماء الأباضية الذين ألفوا فى السير (1)، وبهذا يكون اعتمادنا على رواياته
(1) قال عنه الدجينى في طبقاته (محبوب بن الرحيل وممن يسبق إلى السلف الأخيار. وجميع في سلك واحد بين غرائب الفقه وعجائب
تخليد سير الأخبار) الدرجينى. ورقة 11/ 1 1. وما يقيم الدليل على وجود كتابة هذا أن البرادي قد ذكر في رسالته التي ذكر فيها مؤلفات علماء الأباضية المشارقة من أهل عمان والبصرة يقول البرادي (كتاب أبي سفيان يشتمل على الأخبار والفقه والكلام والعقائد وقال الإمام: أفلح رضى الله عنه عليكم بدراسة كتب أهل الدعوة لا سيما كتب اب سفيان يشتمل على الأخبار وعهده الذى كتب فيه إلى الإمام عبد الله بن
يحي الكندي). البرادي، رسالة البرادي، ففى الإشارة إلى الكتب التي ألفها المشارقة من علماء الأباضية. ضمن كتاب تبين أفعال العباد، ورقة 206 ب وقد حفظ لنا العهد الذي كتبه أبو سفيان إلى (طالب الحق (الجيطالي. إسماعيل بن موسى،
(ت، 700) قناطر الخيرات القسم الأول (القاهرة، 1965) ص 278 -
-