الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

-

الملحق الأول

قائمة بذكر مؤلفات الأباضية المشارقة من القرن الثامن الهجرى لذكرها أبو القاسم البرادى وهى تظهر لنا الترات الزاخر لهذه الفرقة الأباضية وهذه القائمة عبارة عن رسالة بعث بها أبو القاسم البرادي إلى أحد العلماء الأباضية رداً على سؤاله الذى طلب فيه تسمية الكتب التي ألفها علماء الأباضية في المشرق جاء فيها:

ه الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وآله أجمعين، سلام عليكم يا أخى يشملنكم بمن بين أيديكم و بمن حواليكم من الطلبة والإخوان ورحمة الله وبركاته.

وبعد فان الرسول لم أفهم عنه مرادك من تسمية التواليف فمن ذلك تواليف أصحابنا المشارقة صفة أحداث عثمان بن عفان رأيته ولم أعرف مؤلقه. وكتب فيه أخبار صفين وأخبار أهل النهر وقتلهم أكثر آثاره عن عن عبد الله بن يزيد الفزاري رايته ولم أعرف مؤلفه. وكتاب عبد الله بن أياض كتب به إلى عند الملك بن مروان جواب من كتابه إليه يشتمل على النقض والرد وتبيين الاعتقادات والاحتجاج بأى القرآن. وكتاب سالم بن الحطيئة الهلالي في العقايد والنقض والاحتجاج. وكتاب شبيب بن عطية تكلم فيه عن الشكاك والمرجية والذى أعرف من آثار قومنا شيبا صفري ليكن كلامه فى الكتاب كلام موافق كتب به إلى عبد السلام. وكتاب الفرايض لا بن عبد الجبار وقفت عليه و المسند وهو حديث الربيع. وكتاب الحجة على الخلق في معرفة الحق كتاب ضمام رواية أبي صفرة عبد الملك صفرة عن الربيع عن ضمام. وكتاب آخر في الفروع رواية الهيثم بن الهستم

بن