رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ١٠٦1.7
(1)
رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم
الله
عنهم
والإمام محمد بن أفلح)، والإمام يوسف بن محمد (2) رضي أجمعين. وكلهم يجلدون ويقطعون، ويرجمون ويقيمون زواجر الدين علنا. وللإباضية في عصرنا هذا سلطانان: السلطان فيصل بن تركي (3) (سلطان مسقط وعُمان والسلطان علي بن حمود (4) (سلطان زنجبار)، ولهم إمام عام وهو: الخاقان العثماني، ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ، اَيَلِهِ، فَنَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: (93]، ولا حول ولا قوة إلا بالله، [و] لا ملجأ من الله إلا إليه، وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
خدمة راجي عفو الكريم:
قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي العامري
حرر في 22 القعدة سنة 1327 هـ بمنزل الدفراوي بالصليبة
عبد الوهاب، كان عالما وفقيها وشاعرا، حكم تهرت بعد موت أبيه. راجع: الشماخي، م. س، ج 3، ص 892، والمعجم نفس المصدر، ج 2، ص 120.
(1) محمد بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبدالرحمن بن رستم (أبو اليقظان) (حكم: 261 - 281 هـ / 874 - (894 خامس الأيمة الرستميين، وواسطة العقد عددا، ولد بتيهرت ونشأ بها. تلقى العلم عن أبيه أفلح، وجده عبد الوهاب ابتلي بالإمامة في ظروف صعبة جدا، إذ ترك له أخوه أبو بكر الأمة متناحرة، بعد أن عصفت بها فتنة ابن عرفة، لذلك لم تستقر له الإمامة إلا سبع سنين راجع المعجم، م. س ج 4، ص 752. (2) يوسف بن محمد أبي اليقظان بن أفلح (أبو حاتم) (حكم: 281 - 294 هـ / 894 ـ 906 م) سادس الأيمة الرستميين، تولى الإمامة بعد وفاة والده أبي اليقظان، وكان يعين والده في أمور ولايته فعرف الناس قدرته وكفاءته، دام في ملكه أربعة عشر عاما، وقيل: اثنا عشر عاما. راجع: معجم الأعلام، م. س، ج 4، 1028.
(3) سبق التعريف به، ص 25.
(4) علي بن حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي (1298) - 1336 هـ / 1880 ـ 1918 م): من سلاطين زنجبار، وليها بعد وفاة أبيه، سنة 1316 هـ ـ وزمام أمره في يد الإنجليز، بحجة أنه لم يبلغ الحلم، وفي سنة 1329 هـ ـ استقال أو خلع عن الحكم راجع الزركلي: الأعلام، ج 4، ص 283.
: