رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ١١١القسم الثاني: تحقيق نص الرسالة
توصيات البحث
111
إن الاختلاف بين المذاهب الإسلامية، لا يفسد للود قضية، فما يجمعنا ويوحدنا أكثر بكثير مما يفرقنا ويمزق صفنا.
-
إن الحوار والاستماع للآخر واحترام اختلاف وجهات النظر؛ يفسح المجال لأفراد الأمة أن يعذر بعضهم بعضا.
فتح قنوات التواصل، وفهم ما عند الطرف الآخر، أسلوب أمرنا به الدين الحنيف؛ لأنه يحقق مقصدا مصلحة. ويبني
البعد عن كل ما يعكر صفو الود بين أفراد الأمة كالتنابز بالألقاب
والتراشق بالتهم، والتكفير والتبديع من غير دليل ولا برهان.
الأخذ بيد كل من تسول له نفسه في زرع الفتنة ونشر التهم الكاذبة،
وخاصة التي يُزعم أنها أحاديث وآثار صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الدليل الصحيح الثابت والحجة الصادقة التي لا يختلف فيها اثنان، هي
سبيل علمي صريح في المناظرات واثبات الحق وكشف الحقيقة.
التأدب بآداب الحوار والتخلق بأخلاق النقاش والردود؛ يذكي المحبة، ويشعل مصباح المودة، يقرب بين القلوب، ويدفع أسباب النفرة والشقاق. ضبط النفس وكضم الغيظ، والشعور بمشاعر الأخوة والدين، وجعل الإسلام نصب العين طريقا لا بد منه للأمة الواحدة.