رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

رسالة الظهور المحتوم

الجزء ١ · صفحة ٢٥

القسم الأول: دراسة الرسالة المحققة

25

14 ـ له مع صاحبه وأخيه مصطفى إسماعيل محاضرات ومناقشات كانا

يقومان بها في النوادي والمجتمعات.

المطلب السادس: وفاته

علمائنا

عاش الشيخ الشماخي حياة حافلة بالجد والنشاط، والجهاد والعطاء العلمي والعملي منافسا في ميادين الخير مشمرا عن ساعد الجد، لم تثنه عقبات الطريق ولا مشقة الطلب، توفي رحمه الله بمصر، وكحال غيره من ومشايخنا اختلفت الأقوال في تاريخ وفاته وهذا ليس بغريب إذ إن كتابة التراجم والاهتمام بالتوثيق قلما اهتم به أسلافنا لأسباب عدة؛ منها هضم النفس وتزكية إخلاصها وقربها الله تعالى عدم الاهتمام بكتابة التاريخ والتراجم وهو في حقيقته عامل ليس في صالحنا، فوت علينا الكثير من معرفة تاريخنا وعلمائنا. فقيل: قبل وفاة رفيقه مصطفى بن إسماعيل 1340 هـ /1922 م، وذهب الزركلي في الأعلام 1334 هـ /1916 م، وتابعه على ذلك معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، وهو الصحيح عند الأستاذ الباحث سلطان الشيباني، لرسالة تؤيد قوله بعثها الشيخ سالم بن محمد الرواحي (ت: 1366 هـ) من

زنجبار إلى أقارب الشيخ الشماخي بمصر يعزيهم فيها.