رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ٢٧القسم الأول: دراسة الرسالة المحققة
27
وحاصل ما توصلت إليه، أن كل من تخرج ودرس في الأزهر الشريف يدعى أزهري؛ ولذلك قيل له أزهري نسبة للأزهر الشريف، إلا أنه ما تربع على درجة مشيخة الأزهر، ولم تكن له ترجمة تذكر ولم أقف على من كتب عنه، وليس ممن أدرج اسمه على قائمة من تولى هذا المنصب، خلال فترة حياته ولا بعد مماته، كما أنني لم أقف على مؤلفات للشيخ على فهارس
المكتبات هناك.
والذي أراه أن خطاب الشيخ قاسم الشماخي والشيخ مصطفى إسماعيل، للشيخ طَمُوم بالعلامة استنادا إلى ما لقبه به شيخه سليم البشري، ومن باب حسن الخطاب ولين الجواب ولطف الكلمة.
المطلب الثاني: التعريف بالوسيط بينهما
السيد مصطفى بن إسماعيل صبري العُمري الفارضي الحموي أصلا، المصري مولدا الإباضي مذهبا ابن السيد الوجيه إسماعيل باشا صبري الطوبجي، ومصطفى أديب صحافي صاحب الشيخ قاسم بن سعيد الشماخي وتأثر به ثأثرا شديدا، ودخل المذهب الإباضي بسببه، وكان عضده الأيمن في نهضته العلمية. فاشترك معه في إصدار مجلة نبراس المشارقة والمغاربة بين 1322 - 1324 هـ. وساعده في طباعة بعض الكتب، مثل رسالة «إن لم تعرف الإباضية يا عقبي يا جزائري سنة 128 هـ. وقدَّم لكتابه «رسالة الظهور المحتوم» سنة 1327 هـ.
سنتي
و من آثار السيد مصطفى بن إسماعيل المستقلة: كتاب «الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء» في 200 صفحة صدر بالقاهرة سنة 1321 هـ، عالج في الداء الذي حل بالمسلمين اليوم والآفات المنتشرة في سواد الأمة، وشرح الدواء الذي يلزم اتباعه. وله أيضا تقريظ لديوان «السيف النقاد»