رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ٦أهدي عملي وعصارة جهدي
إلى أُمَّتي أمة الإسلام التي لها في قلبي شأن
كبير.
وإلى أبي طيب الله ثراه وأمي عافاها الله.
وإلى جنة بيتي التي منحتني الكثير من حقها
ووقتها فكانت لي سندا وعونا.
٦ / ١٥٩
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.