Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣(1) كانت البداية الحقيقية للدعوة العباسية في خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان أيضاً فقد استطاع العباسيون أن يكسبوا ولاء الكيسانية لهم، فيقال أن أبا هاشم بن محمد بن علي كان فصيح اللسان جاهز الذهن بحيث خافه الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك فاستدعاه إلى دمشق وأكرم وفادته ولكنه ما لبث أن دبر وقتله خشية أن يدعو لنفسه، فدس له سم وهو في طريقه إلى إقليم السراة 98 هجرية / 716 م، ولما أحس بدنو أجله عرج إلى الحميمة حيث كان يقيم علي بن عبدالله وابنه محمد،، وأوصى إلى علي هذا وأولاده بحقه في الإمامة وأمدهم بأسماء داعي الدعاة له في الكوفة ومن يليه من الدعاة كما سلمهم كتباً يقدمونها إلى هؤلاء الدعاة.
وبعد وفاة علي بن عبدالله بن عباس 118 هجرية / 736 م انتقل ولاء الكيسانية إلى محمد بن علي العباسي الذي اضطلع بأعباء الدعوة بعد موت أبي هاشم. وقد لاقت الدعوة العباسية نجاحاً كبيرا على يد محمد بن علي وكان ذلك منذ حياة أبيه علي فوجه الدعاة إلى العراق وخراسان، وكان أبو عكرمة السراج الذي اختاره محمد بن علي ليتوجه إلى تلك الأقاليم قد اختار اثني عشر رجلاً. واختار أيضاً أبو عكرمة سبعين رجلاً من أهل خراسان وكتب إليهم محمد بن علي كتاباً ليكون لهم مثالاً وهادياً يهتدون به. انظر: ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، ج 2، ص 131. ابن الأثير، الكامل، ج 5، ص 20. حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام السياسي، ج 2، ص 20. أحمد الشامي، (دكتور)، الدولة الإسلامية في العصر العباسي الأول، ج 1، ص 16، القاهرة، 1985 (2) الكدمي، الإستقامة، ج 1، ص 42.
م.
(3) السالمي، مشارق أنوار العقول، ص 45 وما بعدها. الجيطالي، شرح قواعد الإسلام، ورقة 17 ب. ابن أطفيش، شرح عقيدة التوحيد، ص 77، 165.
(4) سرور، (دكتور)، الحياة السياسية في الدولة الإسلامية، ص. 173. حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام السياسي، ج 2، ص 18. أحمد الشامي، (دكتور)، الدولة الإسلامية في العصر العباسي الأول، ص 17.
293
(0) تعتبر الأباضية أن الإمام يجب أن يختار من قبل الأمة اختياراً حراً بعيداً عن العصبية. (6) المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ص (7) الأصفهاني، الأغاني، ج 23، ص 324. خليفة بن خياط، تاريخ، ج 2، ص 512. (8) الطبري، تاريخ، ج 7، ص 376. ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، ص 138، 139. فلهوزن، تاريخ الدولة
العربية،
ص
o.V
(9) أحمد الشامي، (دكتور)، الدولة الإسلامية في العصر العباسي، ص 26. (10) خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص 131.
(11) اليعقوبي، التاريخ، ج 2، ص 83. علي الخربوطلي، (دكتور)، الخلافة، ص 68، بيروت، 1979 م. (12) الرقيشي، النور الوقاد، من 96. ابن أطفيش، شرح عقيدة التوحيد، ص 224. الكدمي، الاستقامة، ج 1،
ص 141. الكدمي نفسه: 1، ص 97.
(13) الطبري، تاريخ، ج 7، ص 345 وما بعدها.
(14) ابن الأثير الكامل، ج 4، ص 343 السيابي، عمان عبر التاريخ، ج 2، ص 82. (15) الطبري، نفس المصدر، ج 1، ص 463. مؤلف مجهول العيون والحدائق، ج 3، ص 343. ابن كثير. البداية والنهاية، ياقوت، ج 10، ص 57.