عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦

لكننا لاحظنا أن هناك أموراً قد مر بها دون توضيح ولم يقدم لنا فصلاً بيناً لها ومن أمثلة ذلك الوضع في البصرة لجماعة المحكمة بعد مقتل أبي بلال بأسك، وقد بين عمران بن حطان ثم عاد وذكر جابر بن زيد. ثم انه لم يقدم لنا دليلاً محايداً حول علاقة أبي بلال بالشيعة. الحركة الأباضية في المشرق العربي للأستاذ مهدي طالب هاشم وهي عبارة عن متطلبات الحصول على درجة الماجستير (2)، في الآداب من جامعة بغداد وقد نشرت بالقاهرة عام 1981 م. وقد احتوى الكتاب المنشور على سبعة فصول تناولت الأباضية حتى القرن

الثالث الهجري وطاف الباحث بين إمامات الأباضية في كل موقع باختصار شديد. ورغم ذلك فقد قدم لنا تحليلات جيدة حول الفترة المبكرة لتاريخ الأباضية. على أن أهم مشكلة أثارت انتباهنا هو وجود قسم كامل من هذا البحث المنشور في مؤلف آخر عن تاريخ عمان بنفس الصفحات وفقراتها وسطورها وكلماتها وحتى هوامشها. والكتاب الآخر الذي اشترك معه في هذا الأمر هو كتاب «الخليج العربي في العصور الإسلامية» للدكتور / عمر فوزي سنة 1983 م «طبعة أولى» بينما كتاب الأستاذ / مهدي طالب صدر عام 1981 م «طبعة أولى» وقد شمل كتاب الدكتور فاروق على الصفحات من رقم 80 إلى 227. وهي تقابل الصفحات 45 إلى 242 من كتاب مهدي طالب بالنص متناً

وهامشاً.

4 ـ «الأباضية بالجريد» للباحث صالح باجية وقد نشر عام 1976 م في تونس. ويعتبر هذا الكتاب ضعيفاً في توثيق معلوماته وتحرير قضايا بحثه لأنه لم يقدم لنا مصادر جديدة في

بحثه.

تاريخ المذاهب الإسلامية) للإمام محمد أبو زهرة. وقد نشر هذا الكتاب في القاهرة عام 1959 م، وقد استندنا منه في توضيح الصلات الفقهية بين الأباضية والجماعات

الإسلامية الأخرى ولذلك فهو يجد ارتياحاً لدى مشايخ وعلماء الأباضية في عمان. - كتاب «الخوارج الحروريون»، للدكتور أحمد حجازي السقا، والذي نشر عام 1980 م. ويبدو على هذا الكتاب أنه جاء نتيجة انفعال صاحبه بأحداث المسجد الحرام عام 1980 م، واتهام البعض للخوارج بهذا الحدث. فانبرى المؤلف لإثبات براءتهم بطريقة عشوائية دون الرجوع إلى مصدر أو مخطوط لتدعيم وجهة نظره.

- كتاب «السيادة العربية والشيعية والإسرائيليات»، في عهد بني أمية تأليف فان فلوتن، وقد استفدنا من هذا الكتاب في فهم تحليلات المؤلف للصلات التاريخية بين الموالي وبين حركات المعارضة في العصر الأموي وقدم أدلة وتحليلات جيدة في هذا الصدد.

- كتاب تاريخ الشعوب الإسلامية، تأليف كارل بروكلمان وقد استفدنا منه بتحليلاته الصائبة أحياناً لأحداث العالم الإسلامي في فقرة بحثنا. ولكنه وقع في نفس خطأ المؤرخين حينما ذكر أن مقتل الإمام علي كان من الخوارج.

- M-

٣٥ / ٢٦١