Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٧(19) ماجد، (عبد المنعم)، التاريخ السياسي للدولة العربية، ج 1، ص 144، الأنجلو المصرية، 1973 م.
الطبعة الثالثة.
محمد خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص 46.
(20) أحمد الشامي، (دكتور)، الخلفاء الراشدون، ص 26، 27.
(21) أحمد الشريف، دور الحجاز في الحياة السياسية، ص 135. (22) الريس، ضياء الدين الريس (دكنور)، النظريات السياسية، ص 43، ويطلق عليها الارستقراطية المكية. (23) إبراهيم بيضون، ملامح التيارات السياسية في القرن الأول الهجري، ص 17/ 15. (24) هو الحباب بن المنذر بن الجموع بن زيد بن حرام بن كعب بن غتم بن كعب بن سلمة الأنصاري، الخزرجي السلمي. شهد بدرا. وهو الذي قال للرسول صلى الله عليه وسلم، يوم بدر في شان موقفه وموقف الصحابة قبل القتال: يا رسول الله أهذا منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتعداه، أم هو الرأي والحرب؟ فقال النبي: بل هو الرأي والحرب. فقال له الحباب: ليس هذا بمنزل، فقبل النبي
قوله.
(25) ابن قتيبة، عبدالله بن مسلم، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 9، بدون تاريخ. (26) اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، بدون تاريخ، ج 2، ص 126. (27) هو أبو بكر بن عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن نوي، يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم، عند مرة بن كعب، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فلما أسلم سماه الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله ولقبه عتيق. أمه أم الخير بنت صخر بن عامر. (المسعودي، التنبيه والاشراف، ص 263).
محمد
(28) إبراهيم بيضون (دكتور)، ملامح التيارات السياسية في القرن الأول الهجري، ص 20. محمد باقر الصدر، بحث حول الولاية، ص 28. أبو منصور الطبرسي، الاحتجاج، ص 103 - 115. «يري باقر أن تلك العملية أهملت أحقية ومكانة آل البيت، وبالتالي لا ينطبق عليها مبدأ الشورى. لأن هذه العملية لو كانت قد أنجزت لكان من الطبيعي أن تنعكس وتتجسد عن النبي صلى الله عليه وسلم اننا لا نجد في الأحاديث أي صورة لها. وبالتالي فقد تجاهل أصحاب هذا الاتجاه مبدأ الشورى. فقد عينوا خليفة على المسلمين وفرضوا طاعة عليهم».
مع
(29) البلاذري، الأنساب، ج 1، ص 588/ 587. ابن قتيبة الإمامة والسياسة، ج 1، ص 8، 9. الطبري، تاريخ، ج 3، ص 199. ابن الأثير الكامل في التاريخ، ج 3، ص 158.
(30) اليعقوبي، تاريخ، ج 1، ص
127
(31) هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد الغرى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. ويكن أبا حفص. أمه صنمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله عن عمر بن الخزم. قتل يوم الأربعاء 26 ذي الحجة سنة 23 هجرية / 643 م، وهو ابن ثلاث وستين سنة. على يد أبو لؤلؤة. (المسعودي، التنبيه والاشراف، ص 266). (32) البلاذري، الأنساب، ج 1، ص
582
(33) الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، ج 1، ص 25، القاهرة، 1961 م. (34) البغدادي، عبد القادر بن طاهر، الفرق بين الفرق، ص 4، بيروت، 1953 م. (35) قال ابن عباس لعمر حينما وجده قلقاً على مصير المسلمين، هل لك في علي فقال إنه رجل به دعابة، وخاف من عثمان بن عفان حمله بني أمية على رقاب الناس، ومن طلحة زهوه. ومن الزبير بن العوام
_ ov_