الإمام ابن بركة السليمي البهلوي ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه الجامع — دراسة مقارنة زهران بن خميس بن محمد المسعودي

الإمام ابن بركة السليمي البهلوي

الجزء ١ · صفحة ٤

أصل هذا الكتاب رسالة قدمت لاستكمال مرحلة الماجستير في الفقه واصوله، بجامعة آل البيت الفتية بالمملكة الأردنية الهاشمية حملت عنوان «الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركه ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه الجامع - دراسة مقارنة وقد أشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور / قحطان عبد الرحمن الدوري، عميد كلية الدراسات الفقهية بالجامعة المذكورة وتمت مناقشتها واجازتها بتاريخ 1998/ 8/9 م على يد كل من الأستاذ الدكتور / فاضل عبد الواحد، والأستاذ الدكتور / أبو اليقظان الجبوري والدكتور / عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي.

ولا يسعني في هذا المقام إلا تجديد الشكر والاعتراف بالفضل للأستاذ القائم

بالإشراف وللأساتذة المناقشين فلهم مني خالص الشكر والتقدير والتبجيل. ولما للإمام ابن بركة من مكانة مرموقة بين فقهائنا العظام ولما لكتابه الجامع» من منزلة رفيعة بين كتب تراثنا الإسلامي الخالد جادت قريحتي الكليلة

بهذه الأبيات المتواضعة تكريماً للإمام ابن بركة واعترافا بجهوده الفقهية فقلت:

غذ في السير ودع عنك منح وات بهلا دار خير ومنح واقصد الضرح ففي الضرح ثوى شيخ علم از في السبق القدح واقره منى سلامازاكيا عطر الأكوان منها ونفح وابلغ الروح فذو العلم وإن غاب في الرمس لحي لم يرح أيها الراقد في تربته نشر الدهر عليه ما سمح ليت شعري هل علمت قدر ما ضم ذا الجامع من فقه وضح قرن الفرع بأصل واغتدى ينصر الرأي الذي كان رجح قت آثار أهل الحق من نشره فانتظمت فيه المدح

قمت عن عمد بكشف ماحوى

فأتى غضا طريا مبهجا

ـقهك الميمون من تلك الملح

وس الخلق بالحق رشح

وقع البحث لعمري موقعا عند شيخي فاستراح وانشرح فخذوه سلسبيلا فانقا كل سن نافاكل ترح وصلاة الله تغشى المصطفى أحمد المبعوث بالدين السمح

وكذا الآل وصـ با ماشدا بلبل الإيك ابتهاجا وصدح