الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

وأما جبل نفوسة فقد ظهر فيه من الفقهاء من يصعب حصرهم، حتى قال أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي واصفا كثرة الفقهاء الذين بلغوا درجة الفتيا بجبل نفوسة قبل زمانه في القرن الخامس الهجري، فيقول: " مر زمان على جبل نفوسة فشا فيهم العلم وكثرة العلماء حتى لم يكن منزل يرد مسألة إلى الآخر إلا من طريق الأدب … وأهل زماننا على غير ذلك " (1)

فمن فقهاء نفوسة على سبيل المثال ابن مغطير النفوسي الجناوني، وصفه الشماخي بقوله: " كان شيخا فاضلا فقيها مفتيا " إهـ، وأبو زكرياء التوكيتي، وصفه الدرجيني بقوله: " كان علما لكل

(2)

(3)

الفضائل ومعلما لكل ناهل " إهـ، وزار رجل من إباضية المشرق جبل نفوسة، ثم زار تيهرت،

فسأله أهل تيهرت عن علماء جبل نفوسة، فقال: " الجبل هو أبو زكرياء وأبو زكرياء هو الجبل …

(4)

"

..

- هو أحمد التيه، عاش في القرن الثالث، من علماء تيهرت، عاصر الإمام أبا حاتم، تلقى علمه على مشايخ تيهرت، وكان فقيها، وخطيبا في جامع تيهرت) انظر: ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، ص 120 - 122 - الشماخي، السير 224/ 1 - بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، 39/ 2 رقم الترجمة: 62).

…

"

- هو أبو العباس بن فتحون، لم تذكر المصادر اسمه، عاش في أواخر القرن الثالث، من علماء تيهرت، عاصر الإمام ابا حاتم، تلقى علمه على مشايخ تيهرت، وكان فقيها، وخطيبا في جامع تيهرت) انظر: ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، ص 120 - الشماخي، السير، 224/ 1 - بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، 241/ 2 رقم الترجمة: 532). - هو عثمان بن الصفار، عاش في القرن الثالث، من علماء تيهرت، عاصر الإمام أبا حاتم، تلقى علمه على مشايخ تيهرت، وكان فقيها، وخطيبا في جامع تيهرت) انظر: ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، ص 121 - الشماخي، السير، 224/ 1 - بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 287/ 2 رقم الترجمة: 619).

....

- هو احمد بن منصور، عاش في أواخر القرن الثالث الهجري، من علماء تيهرت، عاصر الإمام أبا حاتم، تلقى علمه على مشايخ تيهرت، وكان فقيها، وخطيبا في مسجد من مساجد تيهرت (انظر: ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، ص 121 - الشماخي، السير، 224/ 1 - بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، 51/ 2 رقم الترجمة: 92). (0) - ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، ص 93، 117، 120 - 122

-هو أبو الربيع سليمان بن يخلف الوسلاتي المزاتي النفطي القابسي، اصولي بارع، وفقيه نبيه، تعددت نسبته بسبب كثرة اسفاره بين مواطن الإباضية في ربوع المغرب، وكثرة ترحاله طلبا للعلم، ونشرا له، أخذ العلم عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي، والشيخ أبي محمد ويسلان اليراسني، وعن غيرهما، هو من أكابر العزابة، وممن جازت عليه سلسلة نسب الدين، أخذ عنه خلق كثير بسبب تنقله بين مواطن الإباضية، فمن طلابه: فصيل وأبي بكر بن يحيى، والشيخ أبو العباس احمد بن محمد بن بكر للنفوسي، وغيرهم كثير، له عدة تأليف منها: 1 - " كتاب التحف المخزونة في إجماع الأصول الشرعية " (مخ)، 2 - " كتاب في طلب العلم وآداب التعلم " طبع بعنوان " كتاب السير "، 3 - " كتاب في علم الكلام وفي أصول الفقه " في مجلدين، 4 - " فصل في اختصار مسائل من ترتيب المعلقات " (مخ)، وقد توفي في سنة 471 هـ، واختلف في موضع وفاته، كما اختلف في موضع ميلاده، بسبب كثرة تنقلاته العلمية (انظر: الدرجيني، الطبقات، ي، 184، 191 - 195، 425/ 2 - 449 - البرادي، الجواهر (مخ)، 219 - 220 - الشماخي، السير، 82/ 2 - 83 - بحار وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 215/ 2 - 217 رقم الترجمة: 472). (1) - أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، سير، ص 56 نقلا عن: بحاز، الدولة الرستمية، ص 315.

(2) ? الشماخي، السير، 128/ 1.

(7) - الدرجيني، الطبقات، 291/ 2 - الشماخي، السير، 155/ 1. (4) ? الدرجيني، الطبقات، 293/ 2 - 294 - الشماخي، السير، 155/ 1.