الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

الشيخ عمروس ومنهجه

1 - تمهيد:

إن لكل عالم من العلماء منهج خاص يتميز به عن غيره في مؤلفاته، وفتاويه، ودروسه، وفي تناوله لمختلف المسائل الشرعية من فقهية وعقائدية، والشيخ عمروس - رحمه الله – له منهجه الخاص في تناول مسائل الفقه والعقيدة، تميز به عن غيره من العلماء، وله طريقه الخاص الذي سار عليه في مؤلفاته وفتاويه، وكذلك في أقضياته

فما هي معالم منهج الشيخ عمروس) الفقهي والعقائدي)؟، وبماذا تميز منهجه عن مناهج غيره من العلماء؟، وكيف كان تناوله لمختلف المسائل والقضايا؟ وما هي أهم المسائل التي طرقها في كتابه " أصول الدينونة الصافية "؟

الأجوبة على هذه الأسئلة يتناولها هذا الفصل، وسأحاول فيه تسليط الضوء على منهج الشيخ عمروس (الفقهي والعقائدي) من خلال كتابه " أصول الدينونة الصافية "، وأهم ما تميز به، وأسلوبه في طرح المسائل (الفقهية والعقائدية)، وطريقة تحليله لها

وقبل أن أدخل في تحليل منهج الشيخ عمروس، سأعرف بكتاب " أصول الدينونة الصافية "، وهل هو مطبوع؟، وحجمه وصفحاته، وإثبات نسبته إلى صاحبه، وإثبات عنوان الكتاب، و الباعث على تأليفه، وأهمية الكتاب من الناحية العلمية، والمصادر التي اعتمد عليها الشيخ في تأليفه للدينونة. بعد ذلك سأعرف بعض المصطلحات التي ستأتي في ثنايا هذا الفصل، وهذه المصطلحات هي: المنهج، الفقه، العقيدة (التوحيد وعلم الكلام، وأصول الدين)

ثم سأتناول منهج الشيخ عمروس العقائدي من خلال " الدينونة الصافية "، وأهم المسائل العقائدية التي طرق بابها، وكيفية عرضه لها، واستدلاله عليها، وكيفية تعامله مع المسائل الخلافية، وموقفه من

مخالفيه، وأهم ما تميز به منهجه العقائدي.

وأختم هذا الفصل بتناول منهجه الفقهي من خلال " الدينونة الصافية "، وأهم المسائل الفقهية التي تعرض لها، وكيفية عرضه لها، واستدلاله عليها، وكيفية تعامله مع المسائل الخلافية، وموقفه من مخالفيه

، وأهم ما تميز به منهجه الفقهي

269