الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٣٨١الشيخ عمروس ومنهجه
النساء
المائدة
المائدة
المائدة
المائدة
الماندة
المائدة
المائدة
المائدة
المائدة
غَفُورًا رَّحِيمًا)
يَسْتَفْتُونَكَ قُل اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة إِن امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ
وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ
فَلَهُمَا الظُّلُتَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَللذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأَثْنَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضَلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُود) أحلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ … وَلَا مُتَّخِذِي أَحْدَان) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)
وَإِنْ كُنتُمْ جُنُباً فَاطْهَّرُوا)
وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ)
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا
كَسَبَا نَكَالاً مِنَ الله وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ
الظَّالِمُونَ)
لكُلِّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شَرْعَةً وَمِنْهَاجاً)
وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوا وَلَعِبَاً ذَلكَ
بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ)