الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

الشيخ عمروس ومنهجه

الصفحة

فهرس الأحاديث والآثار

الحديث أو الأثر

فقام العباس فقال: … إن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما مات حتى ترك السبيل نهجا واضحا، فأحل الحلال، وحرم الحرام … »

أن النبي كان يأخذ من كل عشرين دينارا، فصاعدا، نصف دينار، ومن

الأربعين دينارا، دينارا»

أن كل موضع لم ينعم غسله من الجنابة فإنه يبعث عليه يوم القيامة حيات تلدغه

في تلك الأماكن»

الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن»

الدين من جميع المال، والوصية من الثلث»

الصلاة في الجماعة خير من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة»، «صلاة الجماعة تفضل صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين درجة»، «صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة، فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن، وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بما درجة، وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد. وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه، وتصلي - يعني عليه - الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي

–

فيه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يؤذ يحدث فيه»

تحت كل شعرة جنابة، فبلوا الشعر وانقوا البشرة»

تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم»

«كان رسول الله يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب

العالمين … »

كل شعرة لم ينعم غسلها تشتعل يوم القيامة نارا»