الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ٧

الشيخ عمروس ومنهجه

" إن كان أبو حفص في شيء من هذه البلاد، فلا يصدر هذا السؤال إلا عنه، ولا يرد إلا

منه؟ " إهـ

(1)

العلامة أبو عبد الله محمد بن محبوب

عمروس بن فتح رضي الله عنه، بحر العلوم الزاخر، المبرز أول السباق وهو الآخر، الضابط الحافظ المحتاط المحافظ، لم تشغله المجاهدة في الله عن دراسة العلوم، ولم يلهه التبحر في العلم عما تعين عليه من مصادمة تلك الهموم، فكابد وكابر، وصادر وصابر، لازم الدرس والاجتهاد، ثم رابط على الجهاد، يتلقى السيوف بالصدر والمنحر، يقيم هامته مقام المغفر، حتى انتظم في سلك من تحسبهم أحياء عند ربهم يرزقون لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الذي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) (2)، فلحق بالنعيم المقيم، بعد أن خلف شيعه وأتباعه منتهجين الصراط

أمواتا وهم

المستقيم

" إهـ

(3)

العلامة أبو العباس الدرجيني

" الإمام عمروس بن فتح المساكني النفوسي إمام من أئمة الدين، وكهف من كهوف العلم في القرن

" إهـ (4) الثالث الهجري

الشيخ بكلي عبد الرحمن

قمة شامخة من قمم العلم، يندر أن تجد له مثيلا، ومؤمن مخلص في إيمانه، فهم حقيقة الإسلام وأسرار تشريعه، وبطل من أبطال الكفاح، يتضاءل أمامه الأقران، ويسوق الجموع في الميدان كما تساق القطعان، يملك إرادة بلغت من القوة مرتبة تذلل الصعاب، وتسهل العقاب، وتيسر الأسباب " إهـ (5) الشيخ علي يحيى معمر

(1) - انظر ص 169

(2) - سورة الأنبياء، آية:103

(2) ? انظر ص

233

(4) - انظر ص 236.

(5) - انظر ص 236.

Y