العنوان
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨338
وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) النساء.
والله حسبنا ونعم الوكيل منه المبدأ وإليه الرجعى وإليه المصير وله الحمد وحده في الآخرة والأولى لا شريك له.
حرره زهران بن ناصر بن سالم البراشدي بيده الموعودة بالفناء سائلا الله العظيم الرؤف الرحيم العفو الحليم التوفيق لما يرضيه وحسن الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار إنه القادر على كل شيء وصلى الله وسلم وباك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين. وكان تمام هذه المسودة يوم الثلاثا 1 من ذي القعدة سنة 1438 هـ الموافق 25 يونيو 2017 م في المملكة المتحدة مدينة ساوثهامبتون. وأنا في زيارة للولد أحمد بن زهران بن ناصر
البراشدي وكان مقيما فيها للدراسة لنيل شهادة الدكتوراه في الحاسب الآلي.