ثلاثون درسا في رمضان عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

ثلاثون درسا في رمضان

الجزء ١ · صفحة ١١٧

الدرس السادس والعشرون

"1

صوم النفل "

الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا محمد وعلى آله

وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

فأيها الأحبة في الله، الصيام من القربات المحبوبة جداً عند الله تعالى

،

لأنَّ النفس

تزكو بالصيام، والقلب يصفو به، وتتعلّق الروح بخالقها، إضافة إلى ما يعود على الصائم من صحة للجسم ونشاط فيه ودفع لكثير من الأمراض، فإذا كان رمضان

أوشك على الإنتهاء فإنَّ مواسم الخير كثيرة سائر أيام السنة ومنها:

رضي

صيام الست من شوّال، ففي الحديث الذي رواه أبو أيوب الأنصاري

الله

عنه: " من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر".

الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " جعل الله الحسنة بعشر وعن ثوبان رضي، فشهر بعشرة أشهر، وستة أيام بعد الفطر تمام السنة ".

أمثالها

والأفضل المبادرة في صيامها وتتابعها، وإلا فيجوز أن تكون في سائر أيام الشهر

متوالية أم متفرقة.

ومن لم يكملها فليس عليه قضاء، إلا إذا أفطر نهارا فالكثير

من

العلماء على

القول بقضاء اليوم الذي أفطر فيه.

صوم الإثنين والخميس من كل أسبوع.

لصوم النبي هذين اليومين، ولمَّا سئل عن ذلك قال: " تعرض

الإثنين والخميس، فأحبّ أن يعرض عملي وأنا صائم ".

الأعمال يوم

117