ثلاثون درسا في رمضان عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

ثلاثون درسا في رمضان

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

"1

مقدارها.

صاع بصاع النبي الهلال وهو الذي يبلغ وزنه بالمثاقيل أربعمائة وثمانين مثقالاً والمثقال أربعة جرامات وربع، وبالوزن الحالي في هذا العصر مقدار كيلوين وأربعين غراما.

ه. وقت وجوبها.

غروب شمس آخر يوم من رمضان، وقيل: طلوع فجر يوم العيد من شوال وأما وقت فضيلة إخراجها فهو صباح يوم العيد لما في صحيح البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنَّا نخرج في عهد النبي يوم الفطر

صاعاً

من طعام.

وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبي الله أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة

11

قال تعالى: " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى

قال المفسرون: " مَنْ تَزَكَّى " أي أخرج زكاة الفطر

وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ " أي كبّر الله في طريقه إلى مصلاه

فَصَلَّى " أي صلّى صلاة العيد.

قال نافع: كان ابن عمر إذا صلَّى الغداة، أي صلاة الفجر، قال: يا نافع أخرجت الصدقة؟ فإن قلت: نعم، خرج إلى المصلى، وإن قلت: لا، قال: الآن أخرج، فإنما هذه الآية في هذا، ويعني قوله تعالى:" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ

اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى

"1

1) سورة الأعلى، آية 15

124