ثلاثون درسا في رمضان
الجزء ١ · صفحة ١٣٥الدرس الثلاثون
" أحكام العيد
"1
الحمد الله جعل الأعياد في الإسلام مواسم فرح واستبشار، وخير وبرّ وصلة وإحسان بين الناس وطاعة للواحد القهار، والصلاة والسلام على نبي الرحمة وهادي الأمة، سيدنا محمد وعلى آله وصحابته الأخيار، والتابعين لهم مدى الليل والنهار وبعد:
فأيها الأحبة في الله: ونحن نختتم شهر رمضان ونودعه نسأل الله العظيم ربّ
أن
العرش العظيم أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالحات الأعمال، وينبغي يهنأ بعضا البعض على التوفيق لأداء هذه الفريضة بدعاء مثل: تقبل الله طاعتكم
،
فإذا غربت شمس اليوم الأخير من رمضان فلنشكر الله ولنكبره امتثالا لقول الحق سبحانه: " ولِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (1). روى ابن أبي شيبة في المصنف أن النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر ليكبر حتى يأتي المصلى وحتى يقضي الصلاة، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير"، وصفة
التكبير: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، ويرفع الرجال به الصوت، إعلانا بتعظيم الله وإظهارا لعبادته وشكره، ونكبر ونحن
ماضون في طريقنا إلى مصلى العيد
1) سورة البقرة، آية 185.
135