ثلاثون درسا في رمضان عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

ثلاثون درسا في رمضان

الجزء ١ · صفحة ٨٦

1. الاشتغال بذكر الله تعالى ودعائه

2. تلاوة القرآن الكريم

الإكثار من النوافل

4.

تحتب ما لا يعنيه من أحاديث الدنيا قدر المستطاع.

ه وليشغل نفسه بذكر الله تعالى فإنه خير شاغل، فهو حياة القلوب، ونورها

الذي تستضيئ به

قال: " أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله ". وقال: "جدّدوا إيمانكم" قالوا: كيف نجدّد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله

إلا الله "

ومن الذكر الإستغفار من الذنوب، وطلب العفو من علام الغيوب، قال: " ألا أدلكم على دائكم ودوائكم؟ ألا إنَّ داءكم الذنوب ودواءكم الاستغفار

وقال: " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب

11

وقال: " من أحبّ أن تسرّه صحيفته فليكثر من الاستغفار

".

وفي حديث آخر: " إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس وجلاؤها الاستغفار ". وخير ما يختم به في هذا المجال قوله تعالى حاثا على الإستغفار ومبينا آثاره وفوائده: " فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (1))

1) سورة نوح، آية.12.

86