ثلاثون درسا في رمضان
الجزء ١ · صفحة ٨٦1. الاشتغال بذكر الله تعالى ودعائه
2. تلاوة القرآن الكريم
الإكثار من النوافل
4.
تحتب ما لا يعنيه من أحاديث الدنيا قدر المستطاع.
ه وليشغل نفسه بذكر الله تعالى فإنه خير شاغل، فهو حياة القلوب، ونورها
الذي تستضيئ به
قال: " أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله ". وقال: "جدّدوا إيمانكم" قالوا: كيف نجدّد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله
إلا الله "
ومن الذكر الإستغفار من الذنوب، وطلب العفو من علام الغيوب، قال: " ألا أدلكم على دائكم ودوائكم؟ ألا إنَّ داءكم الذنوب ودواءكم الاستغفار
وقال: " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب
11
وقال: " من أحبّ أن تسرّه صحيفته فليكثر من الاستغفار
".
وفي حديث آخر: " إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس وجلاؤها الاستغفار ". وخير ما يختم به في هذا المجال قوله تعالى حاثا على الإستغفار ومبينا آثاره وفوائده: " فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (1))
1) سورة نوح، آية.12.
86