أنوار من القرآن الكريم: قبس من سورة الحجرات محمد بن قاسم ناصر بوحجام

أنوار من القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١١٦

البنت: إنها قضية الإيمان يا أبي. بداية السورة كانت بالإيمان ونهايتها

•

كانت حديثاً عن الإيمان

الأب: كيف ذلك؟

الابن: أفتتح الله تعالى السورة بالنداء المحبوب إلى النفس ياأيها الذين آمنوا له، وأنهاها بالتأكيد على نعمة الإيمان على العبد،

الأم:

ثمّ تسجيل أحقية المن على عباده في ذلك: وما بينهما كان الحديث عن الإيمان، في كل مر مرة يذكّر المسلمين بأنهم مؤمنون، يجب أن يتجنبوا ما يخدش هذا الإيمان .. مع بيان حقيقة الإيمان، وتقديم وصف للمؤمنين

الحقيقيين

الأب: وكأنَّ الله يتعهد هذا الإيمان بالرعاية والعناية، ويشير إلى ما يطهر مظاهر المسلمين ومخابرهم، ليظل المجتمع الإسلامي

نظيفاً

يسوده الأمن والطمأنينة

البنت: وكأنَّ الله تعالى يؤكد على صفة الإيمان بتركيزه على التقوى

والخشية ومخافة الله و مراقبته

•

الابن: كما نبه وركز على الطاعة والإمتثال لأوامر الله ورسوله وأولي

الأم

الأمر الذين يراعون حقوق الله، وهذا من صميم

وهذا حذر من التقدم بين يديه ورسوله علم

الإيمان

ونبهت الآيات المسلم إلى تعهد إيمانه بالنماء، وذلك بالإكثار

الطاعات والعبادة بمفهومها الواسع، وبخاصة بالنسبة من

116

-