أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٨وحضوره، وعدم الاستهزاء به ولمزه ونبزه، وبذلك يحفظ
المرء إيمانه، ويسلم من الفسوق.
وسعياً للمحافظة على كرامة المسلم نهت السورة عن
أحد بظنة، وعن تتبع عورات الناس
أخذ
البنت: لقد زدتنا شوقاً لمعرفة تفصيلات أكثر عن هذه الحقائق
والقواعد لعظم المعاني التي تضمنتها
الأب: لكن ليس قبل الانتهاء من سرد بقية القواعد والكليات
بعد ذلك أشارت السورة إلى وحدة الانسانية مختلفة
الأجناس والشعوب، وبينت أن أكرمهم عند الله أتقاهم ثم نبهت إلى نقطة مهمة أساء كثير من الناس فهمها، فانطلقوا في سلوكهم، متنكبين عن الجادة، وهي معرفة حقيقة الإيمان وقد حدّدت معالمه، وبينت الفرق بينه وبين
الإسلام. ثمّ أشارت إلى الهبة الإلهية التي توجب على الإنسان أن يشكر الله عليها. إنها هبة الإيمان، فمن وهبها فقد فاز فوزاً
عظيماً
الأم: حقاً من رزق الإيمان فقد حاز كل فضل. كما فزنا نحن بهذه الجلسات التي حرمنا منها من قبل، نفعنا الله بما يعرض علينا
فيها حتى نحظى بنعمة الإيمان وإلى اللقاء في الليلة
القادمة، والسلام عليكم ورحمة الله
-14 -