أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٨من حلويات أولاً، بعد ذلك نفتح باب الحوار والنقاش فيما
ذكرتموه واستفسرتم عنه
الأم: حسناً زوجي العزيز، انعش روحك بهذه الرشفات، حتى تقوى على الإجابة والإيضاح والتفسير
الابن: سلمت يداك أماه وأبقاك الله لنا ذخراً، فأنت دائماً في خدمتنا، ساهرة على راحتنا.
البنت: وفقني الله، وألهمني الاقتداء بسيرتك في الاهتمام بالأسرة، والعمل بتوجيهاتك، حتى أكون بنتاً بارّة وامرأة صالحة
تقوم بواجباتها أحسن قيام.
الأم: أحسنتما ولدي العزيزين، أبقاكم الله دائماً بارين بوالديكما تنالا رضاهما، وبعده رضا الله إن شاء الله. المهم أن
حتى
جب أباكما أبا كما ما أعددته له ولكما، فيسرع في إجابتنا عن
يعجب
أسئلتنا، ويخبرنا عن سبب اجتماعنا
الأب: شكراً لكم على هذا الاهتمام، وعلى هذه العناية، وشكراً للأم على ما قدمته لنا مما يُحلي جلستنا ويزينها
في الحقيقة فكرت طويلاً في الحالة التي نعيشها، والرتابة
التي نسير عليها، فلا لقاء، ولا مناقشة، ولا حوار يجمعنا، فقلت: لماذا لا نجتمع ولو مرة بعد حين؟ حتى نكسر هذه الرتابة القاتلة التي نحياها، ونزيل هذا الحاجز الكبير الذي يفصل بيننا، ونتعرف على أحوال بعضنا؟
— ^ —