بذور الحياة (ج1) حمود بن سليمان بن قاسم رمضان

كتاب بذور الحياة

الجزء ١ · صفحة ١١

- التواضع لا يسكن إلا قلبا طاهرا خاليا من النقائص متنورا بأشعة الفضائل والكمال .

- من لم يصبر لإخوانه فليتحمل فشوأسراره .

- أهون خلق الله وأضعفهم من لم يقم بواجبه.

- الكسل مزرعة الآلام والأحزان.

- السكوت في غير محله ضعف وخور.

- كلما علا الغراب عن الأرض صغرت الأشياء في عينيه(1)

- إذا أردت أن يُفهم كلامك ويُعمل بمقتضاه فخاطب الناس باللغة التي يفهمونها وبما تتمنى يخاطبوك به لوكانوا مكانك وكنت مكانهم.

- قبل أن تتحدث اِعلم أن الناس سيتحدثون عنك .

- هيهات أن تجد أنصارا وأعوانا بشراسة الأخلاق وعدم مراعاة إحساساتهم وعواطفهم.

- سمعة المرء مكتوبة بمداد عمله.

- الجاهل حي لا كالأحياء وميت لا كالأموات.

- البخيل من يعجز عن منفعة غيره ولو بلسانه.

- لا تقل إني ضعيف وغير قادر على القيام بالأعمال الجليلة ما دمت تسعى وما دمت ضنينا بأوقاتك الثمينة.

- البطالة سفينة تنقل العمر إلى محيط العدم إلى حيث الهلاك والبوار.

- المتهور أعمى بلا عصا يسعى لحتفه بظلفه.

- المسرف يلقى صفرا في آخر الحساب.

- حذار أن تفتح للئيم باب المزاح فيتسرب إلى غرفة عرضك وكرامتك .

- لا تفتح أبوابا تعجز عن وصدها.

- لا تعتقد أشياء يسوءك المجاهرة بها.

- من السفالة أن يحتقر المرء مواطنه ويزدري بهم لأنهم بسطاء لا يفهمون مقاصده ومراميه.

- من العقوق أن ينكر المرء أصله ولو كان خاملا ويفتخر بسواه ولو كان ماجدا كاملا.

- الكريم يسكت فيعطي ويعطي فيسكت.

- يجب أن أرى في نفسي من النقص والاختلال ما لا يراه عدوي الراصد لأصلح حالي وأقوم اعوجاجي قبل أن يلسعني بعقارب انتقامه وبغضه.

- الغضب لأمر تافه شرارة يقذفها بركان ضعيف النفس.

- من الجنون أن تصادم من هو أقوى منك ثم تصرخ بعد ذلك بالعويل والبكاء.

(1) - معناه أن اللئيم كلما ازداد ارتقاء في العلم أوالمال نظر إلى من هودونه بعين النقص والازدراء.

١١ / ٧٦