بذور الحياة (ج1) حمود بن سليمان بن قاسم رمضان

كتاب بذور الحياة

الجزء ١ · صفحة ٨

- ليس الدين معناه الموت كما يظنون ولكنه هوالحياة بعينها.

- الإسلام والفضيلة اسمان مترادفان كلاهما غريب في زماننا.

- لولم يكن للدين فائدة إلا أنه يردع المجرم عن اقتراف الموبقات لكفاه لزوما للبشر خصوصا في القرن العشرين قرن المادة الصرفة.

- المسلمون اليوم يحبون الاتحاد ويسعون للحصول عليه بما عز وهان غير أن الجل من علمائهم الدينيين لا زالوا ـ واخجلتاه ـ يعتقدون أن الدين معناه التكفير والتضليل والتفريق وكل ما يحدث به صدع النفوس وتعذيب الأرواح وجرح الضمائر.

- إن حالة المسلمين سيئة وسيئة جدا لأنهم تمسكوا تمسكا غريبا بلفظة الدين أو الإسلام وهم أبعد الناس عن تعاليمه ومبادئه العالية فيما أرى.

- التعصب المذهبي هوالذي قضى على الإسلام قضاء مبرما.

- بالله أيها المسلمون لا تجعلوا دينكم مسرحا تمثلون فيه أبشع المناظر وأفظع الروايات فقد كدتم أن تجعلوه بأعمالكم الشنيعة مصرعا للفضيلة ومجزرة للشرف وسجنا للإنسانية.

﴿ الأخلاق ﴾

- سقوط الشرق وفلول حسامه وصمة عار لا يمحوهما من صحيفت تاريخه إلا بالأخلاق.

- الأخلاق هي القوة الوحيدة التي نطارد بها الدهر الجبار.

- كل مشروع أسس على غير الأخلاق فمحال أن يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ومحال أن يدوم.

- العلم وحده سيف يقطع حامله إذا لم يكن له غمد من الأخلاق.

- الأخلاق سلاح الضعيف ومفتاح سجنه.

- إذا قيل هذا شعب لا حظ له من الحياة معناه لا خلاق له.

- الشرق في حالة تستذرف الدموع وتقرح الكبد فإن بقي له سهم في كنانة الأمل والحياة فهوالأخلاق لا غير.

- ما أمهر أوروبا في إفساد أخلاقنا ومحاربة قوميتنا وما أضعف نفوسنا إذا وقفنا أمامها وقفة العاجز المستسلم ولم نعلمها كيف يكون التمسك بهما ومقاومة صدمتها.

- يجب أن نبذل مجهودات كبيرة في فتح شبابنا الجديد الذي علقنا عليه آمالا جساما ليكون لنا وبجانبنا فكان ـ وياللسقوط والدناءة- علينا وضدنا بأخلاقه المخربة.

٨ / ٧٦