المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ١٣١المعلممر
الم المعتصم في عند الصيام والكام
131
علينا مِدْرَارًا، اللهُمَّ اجْعَلْ لَنَا سَحَابًا كثيفًا قَصِيفًا ذَلُوقًا ضَحُوكًا تمطرُنَا بِهِ رِذَاذًا قطقَطًا (1) سَجْلاً يا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ.
اللهُمَّ أَعْتُ عِبَادَكَ، واسْقِ بهائِمَكَ، وأحْيِ بلدك الميتَ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلالِ
والإكرام.
اللَّهُمَّ انْشُرْ فِينَا رَحمَتَكَ، وأدِمْ عَلَيْنَا نِعمَتَكَ، ووفِّقْنا لشكرِهَا ولا تجعلْنَا مِنَ الكافرين يا الله يا ذا الجلال والإكرام.
اللَّهُمَّ إنا نعوذُ بكَ مِن الرِّياءِ، ونعوذُ بكَ مِنَ العُجْب، ونعوذُ بِكَ مِنَ الكِبْرِ، ونعوذُ بكَ مِنَ الحَسَدِ، ونعوذ بك من الأشر، ونعوذ بك من البَطَرِ، ونعوذُ بِكَ مِنْ جميع الخَطَايَا ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا.
اللَّهُمَّ بَاعد بينَنَا وبَينَ خَطَايَانَا كَمَا بَاعَدْتَ بَينَ المشرق والمغرب (ثلاث مرات). اللَّهُمَّ اجعَلْ فِي قُلُوبَنَا نُورًا، وفي أبْصَارِنَا نُورًا، وفي أسماعنَا نُورًا، ومِنْ فَوقِنَا نُورًا، ومن تحتنَا نُورًا، ومنْ أمَامَنَا نُورًا، ومِنْ خَلَفنَا، ثورًا، وعَنْ أَيْمَانَنَا نُورًا، وعَنْ شمائلنَا نُورًا، وأَعْظِمْ لَنَا نُورًا، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ،
رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
(1) - القطقط: أصغر المطر، يقال: قَطقَطَت السماء فهي مُقطقطة، ثم الرذاذ وهو فوق القطقط. الصحاح مادة: (قعد).