المعتمد في فقه النكاح
الجزء ١ · صفحة ١٦-
—
المعتصم في في فقه النكا
المعتمم
من مؤلفاته: الحقُّ الدَّامِعُ، جواهرُ التَّفسِيرِ، شَرْحُ مَنْظُومَةٍ غايةِ الْمُرَادِ، العقلُ بين جماحِ الطَّبع وترويض الشَّرعِ مجموعة كتب الفتاوى وغيرها كثير … ومن أبرز محاضراته: دروسُ التَّفسِيرِ بجامعِ رُوِي، ودروسُ العقيدة والفكـ بجامعة السلطان قابوس وغيرها كثير .. وجملة القول: إِنَّ سيرةَ هَذَا العَالِمِ قدْ كُتبَ فِيهَا الكُتُبُ وصُنِّفَ فيها المصنفاتُ لا مُجرَّدُ هذه الأسطر القصيرات، وبما أنهُ لا يَعرفُ الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضلِ فَحَسْبي أنْ أختِمَ كلامي فيه بشهادة العلامة القنوبي -حفظه الله - له حيث يقولُ: " إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ العلم والفَضْلِ الذِينَ رَفَعَ اللَّهَ بهِمْ مَنارَ الإِسْلامِ، وجَلَّى بهمْ ظُلُمَاتِ الجَهْلِ، وَأَذْكَى هِمْ حَرَارَةَ التَّقْوَى، وَأَوْقَدَ هِم جَزْوَةَ الإيمان، الشَّيْخُ العَلامَةُ والبَحْرُ الخَبْرُ الفَهَامَةُ، شيخنا التَّقِيُّ الوَلِيُّ بَدْرُ الدِّينِ الخليلِيُّ حَفَظَهُ الله تَعَالى وعافاه "، ويقولُ أيضًا: " .. وَشَيْخنَا الفَرِيْدُ الحَجَّةُ، جَامِعُ شَتَاتِ الفَضَائِلِ، وَوَارِثُ عُلُومِ الأوائل، حُجَّةُ المتَكَلَّمينَ، وَسَيْفُ المَناظِرِينَ،
وإِمَامُ الفُقَهَاءِ وَالْمُفَسِّرِينَ، شَيْخُ الإِسْلَامِ الخَلِيْلِيُّ - حَفِظَهُ اللهُ تَعَالى وَعَافَاهُ"، ويقول ثالثة: ". . شَيْخنَا العَلامَةُ الحَقِّقُ المجتَهِدُ المطلق الفريد الحجةُ إمَامُ الْمَتَاخَرِينَ وَحُجَّةُ المُتَكَلِّمِينَ وَسَيْفُ المَناظِرِينَ شيخ الإسلام وَالْمُسْلِمينَ بَدْرُ الدِّينِ الخَلِيْلِيُّ - حَفَظَهُ اللهُ وَعَافَاهُ وَبَلْغَهُ مُرَادَهُ فِي دُنْيَاهُ وَأَحْرَاهُ (1).
وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًا
(1) - يُنظر:
القنوبي، قرة العينين ص 55.
***
تَعِبَتْ فِي مُرَادِهَا الْأَجْسَامُ (2)
القنوبي، "جواب مطوّل: مطبوع ومتداول لدى الكاتب نسخة منه ص 16.
القنوبي، بحوث ورسائل وفتاوى- القسم الثاني ص 24.
- لطيفة: عندما سمعت هذا البيت الشعري لأول مرة تذكرت شيخنا القدوة الخليلي مباشرة، فسألت صاحبي بمن يذكرك هذا البيت؟ فنظر إليه وأجاب بداهة: بسماحة الشيخ الخليلي، ولذا أوردته هنا، فالحمد الله الذي جعل السنة
الخَلْقِ شُهُودَ الحَقِّ.