المعتمد في فقه النكاح
الجزء ١ · صفحة ٢المعلم
بالمعتصم في في فقه النكاح
و"
و كل قول مخالف الكتاب والسنة
فهو من دود و إن جل قائله، وما وافتهما هُوَ الْمُعْتَصَ
الإمام الخليلي
"وَمَا دَلَ عَلَيْه الكتاب أو السنة
فَهوَ القَولُ الصَّحِيحُ الرَّاحِحُ الذِي يَنبَغِي لِلإِنْسَانِ أَلا يَجِيلَ عَنْهُ أَبَدًا"
إمام السنة والأصول
اهداء
إِلى كُلِّ زَوْجَينِ يَنْشُدَانِ السَّعَادَةَ عَلَى هِدَايَةِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ … إلى وَالدَيَّ العَزِيزَيْنِ اللَّذِيْنِ رَبَّيَانِي صَغِيرًا … إِلى قُرَّةِ العَينِ، وَسُرُوْرِ القَلْبِ، وَزِيْنَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، أَبْنَائِي أَحمدَ، وأَوَّاب …
إِلى شَرِيْكِ العُمُرِ، وَرَفِيْقِ الدَّرْبِ، وَمُرَبِّيَةِ الأَجْيَال أُمِّ أَحمدَ
* حين أكتب هذا الإهداء المتواضع أتمثل حال الهدهدة ومقالها إذ:
جاءت سليمان يوم العرض هدهدة
وأنشدت بلسان الحال قائلة:
لو كان يُهدى إلى الإنسان قيمته
***
***
***
تهدي إليه جرادًا كان في فيها "إن الهدايا على مقدار مهديها لكان يُهدى لك الدنيا وما فيها"