المعتمد في فقه النكاح المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه النكاح

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

المعتمم

بالمعتصم في فقه النكاح

337

- الإسراف في اللباس: لأن بعض هذه الفساتين تستأجر لتلك الليلة بمئات الريالات العمانية، كما أن بعضها يُشترى بما يزيد على ألف ريال عماني، والكل إسراف منهي عنه (1).

اللباس العاري الذي تبدو منه الصدور والنحور والظهور، إضافة إلى عري الأيادي من اللباس وانكشاف شعر الرأس وعدم وجود ما يغطيه ويستره، وكذا اللباس الضيق المجسد لتفاصيل الجسم المبدي لمفاتنه، والشفاف الذي يَصفُ ويَشفُ عمَّا تحته ..

ولا شك أن في هذا الأمر كله أخطارا كبيرة ومغامرة بالغة ينبغي للعروس - من أجلها - فضلاً عن غيرها تجنب فعله وعدم الإقدام عليه، وهي: الخطر الأول: أنه لا يخلو مكان إقامة الفرح من النساء المشركات غير المسلمات، كعاملات القاعة أو الفندق مثلا، أو عاملات المنازل اللائي جئن برفقة ربات البيوت؛ وهؤلاء كلهن لا يحل إبداء الزينة أمامهن؛ للنهي الصريح في الكتاب العزيز عن ذلك حينما قال: وَلَا يبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ .. إلى أن قال .. أَوْ نِسَآبِهِنَّ الصورة 31، ومما يخرج أيضا بقوله: أَوْ نِسَآبِهِنَّ النساء الفاسقات غير المؤتمنات حتى ولو كُنَّ من المسلمات أنفسهن؛ لأن الفاسقة غير مأمونة أن تصف محاسن النساء التي تراها لزوجها أو لغيره من الرجال

من

(1) - يُنظر:

الخليلي، فتاوى الزينة والأعراس ص 115، 116.

الخليلي، فتاوى النكاح ص 64.

الخليلي، المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2 ص 60.

الخليلية خالصة بنت أحمد. ماذا أعددت لليلة الزفاف ص 35.