المعتمد في فقه النكاح
الجزء ١ · صفحة ٥٠٥المعتي
505
كَانَ الفَرَاغُ
تسويد آخر مَسَائِلِ هَذَا الكِتَابِ فِي غُرَّةَ صَفر لعَامِ 1433 مِنْ هِجْرَةِ النَّبيِّ المُصْطَفَى أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَأَنْ يَنفَعَ بِهِ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ، مِنَ الْأَزْوَاجِ وَالزَّوْجَاتِ، وَالآبَاءِ وَالأَبْنَاءِ، وأنْ يَكُونَ شَفِيعًا لَكَاتِبِهِ يَومَ الدِّينِ، مُتَضَرِّعًا إِلَيهِ وَ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ أَنْ يَكُونَ مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ الَّذِي يَحِبُّهُ اللَّهَ وَكَ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ وَأَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُكْتَبُ لَهُ القَبُولُ فِي الْأَرْضِ، كَمَا أُكَرِّرُ تَضَرُّعِيْ بِقَولِ شَيْخِنَا الْإِمَامِ
السالمي عم الله:
والله بالقبول فيها يَقْضِي وَمِنْهُ أَرْجُو أَنْ يَعْمُ تَفْعُهَا
***
***
أَرَاهَا فِي غَدٍ مِنْ قَرْضِي كُلِّ الوَرَى وَأَنْ يَتِمَّ صُنعُها
أبو أحمد المعولي
تم الجزء الرابع بحمد الله ويليه الجزء الخامس -بإذن الله تعالى
غرة صفر لعام 1433 هـ