الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

وقال عليه السلام: «العالم أمين الله في الارض»، وقال عليه السلام: صنفان من أمتي اذا صلحوا صلح الناس: الأمراء والفقهاء، وقال عليه السلام: «فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وقال عليه السلام: يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء والعلماء والشهداء، وقال عليه السلام: «ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه

(1)

وقال عليه السلام: «فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة وقال: انكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سائلوه كثير معطوه العمل فيه خير من العلم وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه قليل معطوه كثير سائلوه العلم فيه خير من العمل» وقال عليه السلام: «بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة (2)

وقيل: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ فقال: «العلم بالله عز وجل» قال: أي الاعمال تزيد؟ قال: «العلم بالله عز وجل، فقيل: نسأل عن العمل وتجيب عن العلم؟ فقال: إن قليل العمل ينفع مع العلم وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل»، وقال عليه السلام: يبعث الله العباد يوم القيامة ثم يبعث العلماء ثم يقول: يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ولم اضع علمي فيكم لأعذبكم اذهبوا فقد غفرت لكم، وهم

المخلصون الذين أثروا الآخرة على الدنيا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وقال عليه السلام: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضي بما يصنع (3)

1 - رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة

2 - رواه مسلم عن جابر

رواه الربيع عن أنس

14 -