الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧الباب الرابع والعشرون
في حق الجار والصاحب والوالد والولد والمماليك
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ان خير الأصحاب عند الله - عز وجل - خيرهم لصاحبه وخير الجيران خيرهم لجاره (1)
أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه فأيما رجل أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس جاره ذلك
(2)
بمؤ من قالوا: يا رسول الله؛ وما حق الجار؟ قال: «ان دعاك أجبته، وإن
،
وإن
أصابته فاقة عدت عليه، وإن استقرضك أقرضته، وإن أصابه خير هناته وإن مرض عدته، وإن استعانك أعنته، وإن أصابته مصيبة عزيته، توفي شهدت جنازته، ولا تستعل عليه بالبنيان لتحجب عنه الريح إلا بإذنه ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها، وإن ابتعت فاكهة فاهد له منها فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج ولدك منها بشيء فيغيظ بها ولده، ثم قال: الجيران ثلاثة؛ فمنهم له ثلاثة حقوق ومنهم له حقان ومنهم له حق واحد؛ فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق فالجار المسلم ذو الرحم له حق الاسلام وحق الجوار وحق الرحم، وأما صاحب الحقين فالجار المسلم له حق الاسلام وحق الجوار، وأما صاحب الحق الواحد؛ فالجار المشرك له حق الجوار وإن كان
مشرکا
(3)
1 - رواه الترمذي عن عبدالله بن عمر وقال حديث حسن
2 - رواه أبو هريرة ومتفق عليه وفيه رواية أخرى المسلم بواثق: جمع بائقة وهي الشرور
3 - في الأصل (الصاحب) والصحيح ما قد أثبت
- 14 V-