الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤يتبع
وفي رواية: رحم الله من أعان ولده على بره يعني الاحسان إليه حتى
ويقال: بروا آباءكم تبركم أبناؤكم
المقداد وعن
بن الأسود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله
يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم
بآبائكم ثم الأقرب فالأقرب.
وحق السيد على عبده؛ أن يناصحه في صنعته، ويحفظ ماله
ما ائتمنه، ويحسن خدمته، ولا يعصيه في جميع أحواله، إلا أن يأمره بمعصية
فلا يطيعه على ذلك
•
وحق العبد على سيده؛ أن يشبع بطنه، ويكسو جثته، ولا يستعمله إلا بما يقدر عليه، ولا يكلفه فوق طاقته، ويحفظه فإنه أمانة في يده، ونعمة
•
من نعم الله كف بها عناءه، وجعلها وقاية له، ولا يحمله على ما لا يحل له وقد قال الله - تعالى -: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) (1) وذلك مما أدبهم الله وأمرهم أن يعلموا أهلهم وأولادهم وأزواجهم وخدمهم وعبيدهم ومن هو من أهلهم حيث يبلغ طولهم ويحذرهم الحرام وارتكاب (2) الآثام ويأمرهم بطاعة ذي الجلال والاكرام.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: للمملوك ثلاث خصال؛ لا يعجله عن
ولا يقيمه عن طعامه، ويبيعه إذا استباعه
صلاته
ويقال: المملوك أخوك من أمك وأبيك ابتليت به وابتلي بك فله أجران
وعليك الحساب
1 - الآية 6 من سورة التحريم
في الأصل (وارتكبوا) والصحيح ما أثبت
-
204