الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

ابن عمر

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكون عليكم أمراء كذبة ووزراء فجرة وأعوان خونة وعرفاء ظلمة وفقراء فسقة سيماهم سيماء الرهبان وقلوبهم أنتن من الجيف أهواؤ هم مختلفة يفتح الله عليهم فتنة غبراء مظلمة فيتهوكون فيها تهوك اليهود والظلمة لتنفصمن للاسلام عروة حتى لا يقال لا إله إلا الله (1)

وقال ابن عمر: أول ما يرفع من هذه الأمة الألفة والشفقة

الزبير بن عدي قال: أتينا أنس بن مالك نشكو إليه الحجاج فقال: اصبروا فإنه لا يأتي عليكم يوم أو زمان إلا الذي بعده أشد منه حتى تلقوا ربكم. سمعته من نبيكم

وعنه قال: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيه ثم القرن الذي يلونهم

ثم الذين يلونهم ثم الآخر أشر إلى يوم القيامة»

وعنه قال: خير أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وشر أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنوهم ويلعنونكم» (2)

وذكر جابر أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ قال: عمال الناس على قدر أعمالهم، إن صلحوا صلح عمالهم، وإن فسدوا فسد عمالهم وقيل: كان جابر يقول: إن السلطان الجائر عقوبة فإن قويت عليه فرده

إلى الحق، وإن خفت أن يذلك فعليك بالرضا والتضرع.

قال الناظر: الرضا بما حكم الله وقضى والتضرع إليه في البأساء والضراء، ليس الرضا هنا ما يفعله الجائر من الجور والله أعلم

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا بلغ العبد أربعين سنة ولم يغلب خيره شره

1 - رواه ابن ماجه عن أبي هريرة

2 - رواه مسلم والترمذي بطرق مختلفة

- 251 -