الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩وقيل: علم علمك من يجهل وتعلم ممن يعلم، فإنك إذا فعلت ذلك علمت ما جهلت، وحفظت ما علمت
وقال بعضهم: كان الصحابة يتدافعون أربعة أشياء: الأمانة والوديعة، والوصية، والفتوى
وقال بعضهم: كان أسرعهم الى الفتوى أقلهم علما، وأشدهم دفعا أورعهم. قال: وكان شغل الصحابة في خمسة: قراءة القرآن وعمارة المساجد وذكر الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وذلك لما سمعوا من قوله صلى الله عليه وسلم: كل كلام ابن آدم عليه لا له الا ثلاثة؛ أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر وذكر الله تعالى». وقد قال الله تعالى: ولا وقد قال الله تعالى: ولا خير في كثير من
نجواهم) (1)
1 - الآية 114 من سورة النساء
- 29 -
٢٩ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.