الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣مذهبا
ولك مباهاة المصنفين ولاذكر الى الآخرين وانما اردت ذلك نصرة لضعيف مسترشاپ مستقل. ومعونة لطالعتمة، وعلى العابد محتمل وسبيا لنيل الثواب وذر بعد ليوم
الحسا
ان اودعت ما اسكنتِ من ذلك كتابا والحقت کل معنے منھا بانا لياخذها التوالي درسا و حفظ ويستشرفها معنا و لفظا ويستمط غرائبها ويستدر كم عجائبها ويجعلها املا ويمتثلها عملاً ليحصل يكم له نفعها ويتم له فضلها لا تها دليل المخير سبيل روما التوفيق بابنته ناسخه و مولفه العباد الحقير المعترف في ذلك بالتقصير سالم عبد الله من اشد سعيد والتروى وطنا و العقرى سكنا وذلك عام ثلاث و وسبعين من والف مرة هتة مثل المرسل الجيل صلى وعلى الموسلم تسليما كثيرا
احدى صفحات مخطوطة الآثار وهي بخط مؤلف الكتاب
امل
- 3 -
٣ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.