الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١بعلم».
الباب الثالث
في آفات العلم وبيان علامات علماء الآخرة
وعلماء الدنيا
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ان أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله
ويروي أنه قال: «لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا» وقال: العلم علمان: علم على اللسان فذلك حجة الله على ابن آدم وعلم في القلب فذلك العلم النافع». وقال أيضا: «يكون في آخر الزمان عباد جهال وعلماء فساق» وقال أيضا: «لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولتماروا به السفهاء ولتصرفوا وجوه الناس إليكم فمن فعل ذلك فهو في النارة (1)
وقال أيضا: من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزدد من الله الا بعدا» وقال النبي: «ان العالم يعذب عذابا يطبق به أهل النار استعظاما لشدة عذابه أراد به العالم الفاجر
قال: «القضاة ثلاثة: قاض قضى بالحق وهو يعلم فذلك في الجنة وقاض قضى بالجور وهو يعلم وقاض قضى بالجور وهو لا يعلم فهما في
النار»
1 - رواه ابن ماجه عن أبي هريرة وورد ذكره في الجامع
- ri -