الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩

ومن العلماء؛ من يتخذ علمه مروءة ونيلا في الناس، فذلك في الدرك

السادس من النار.

ومن العلماء؛ من يستفزه الزهو والعجب فإن وَعَظ عنف وإن وعظ

أنف، وذلك في الدرك السابع من النار

وقال الأوزاعي: شكت النواويس ما تجد من نتن جيف الكفار فأوحى الله إليها بطون علماء السوء أنتن مما أنتم فيه

وقال الفضيل: بلغني أن الفسقة من العلماء يبدأ بهم يوم القيامة إلى

النار قبل عبدة الأوثان

وقال أبو الدرداء: ويل لمن لم يعلم مرة وويل لمن لم يعلم ولم يعلم - لعله

ولم يعمل - سبع مرات

وقال حاتم الأصم: ليس في القيامة أشد حسرة من رجل علم الناس

علما فعملوا به، ولم يعمل به، ففازوا بسببه وهلك

وقال مالك بن دينار: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا

وقال ابن السماك: كم من مذكر بالله ناس الله، وكم من مخوف من الله جريء على الله، وكم من مقرب إلى الله بعيد من الله، وكم من داع إلى الله

فار من الله، وكم من تال لكتاب الله منسلخ من آيات الله

وقال عمر - رضي الله عنه -: اذا زل العالم زل بزلته عالم من الخلق

وقال: ثلاث بهن ينهدم الزمان: إحداهن زلة العالم

وعن عمر - رضي الله عنه - انه قال لعبد الله بن سلام: من أرباب

- ra -