الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٠فيه فهو من الأبدال الذين هم قوام الدنيا وأهلها: الرضى بقضاء الله والصبر
عن محارم الله والغضب في ذات الله
وقال: لو كان الصبر رجلا لكان كريما والله يحب الصابرين
والأخبار في هذا ما لا تحصى
شهيد
الأثار
وقيل: من ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر الف
وقيل: رأس طاعة الله: الصبر والرضى عن الله فيما أحب العبد أو كره، ولا يرضى عبد عن الله فيما أحب أو كره إلا كان خيرا له فيما أحب أو
کره.
دينه
وقال منصور بن عمار: من جزع من مصائب الدنيا تحولت مصيبته في
وقيل: الجنة محفوفة بالمكاره والصبر فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة، وجهنم محفوفة باللذات والشهوات فمن اعطى نفسه لذتها دخل
النار
قال الناسخ: وذلك يتوجه عندي اذا اعطاها لذتها في الحرام لأن الوعيد يتوجه على من ارتكب الحرام والآثام غير تائب ولا نازع والله اعلم
وقال السري: اصبر الناس من صبر على الحق
وقال ابراهيم الخواص: الصبر الثبات على أحكام الكتاب والسنة
•
- 4.-