الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠وقال: لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب فإن القلب
كالزرع يموت إذا كثر عليه الماء
وقال: «اهل الجوع في الدنيا هم أهل الشبع في الآخرة وأن أبغض الناس إلى الله المتخمون الملأ (1) وما ترك عبد أكلة يشتهيها إلا كانت له
درجة.
وقال: «المؤمن يأكل في معى واحد والمنافق يأكل في سبعة أمعاء أي يأكل سبعة أضعاف أكل المؤمن أو تكون شهوته سبعة أمثال شهوة المؤمن ويكون المعا (2) كناية عن الشهوة لأن الشهوة هي التي تقبل الطعام وتأخذه كما يأخذه المعا وليس المعنى زيادة عدد معا المنافق على معا المؤمن
وفي التوراة مكتوب أن الله يبغض الحبر السمين لأن السمين يدل على الغفلة وكثرة الأكل وذلك قبيح خصوصا بالحبر ولأجله
قال ابن مسعود: ان الله يبغض القارئ السمين
وفي الخبر: أن الأكل على الشبع يورث البرص.
وفي خبر مرسل: ان الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم فضيقوا
مجاريه بالجوع والعطش
•
وقال: أحب العفاف إلى الله عفاف البطن والفرج».
الآثار
عن عبد الواحد بن زيد انه قال: من ضبط بطنه فقد ضبط دينه، وما
1 - أي الذين امتلات بطونهم وأجسامهم
المعدة يعني