الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩وقيل: ما أحسن الايمان يزينه العلم، واما أحسن العلم يزينه العمل، وما أحسنه العمل يزينه الرفق، وما أضيف شيء إلى شيء مثل حلم
إلى علم
وبلغ عمر - رضي الله عنه ـ أن جماعة اشتكوا من عماله فأمرهم أن يوافوه فلما قدموا عليه قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيتها الرعية إن لنا عليكم حقا النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير ايتها الرعاة إن للرعية عليكم حقا واعلموا انه لا حلم احب الى الله، ولا أعم من حلم إمام ورفقه. وليس جهل أبغض الى الله ولا أعم من جهل إمام وخرقه، واعلموا أنه من يأخذ بالعافية فيمن بين يديه يرزق العافية فيما دونه
6
- 169 -
٤٨٥ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.