الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣الاخوان وذكر الله في كل مكان
وقال يزيد بن معاوية: المروءة اذا اعطيت شكرت واذا ابتليت صبرت
واذا قدرت غفرت واذا وعدت أنجزت واذا سئلت بذلت
•
وقال حكيم: المروءة طعام موضوع ولسان معسول ونائل مبذول وعفاف معروف وأذى مكفوف وقال الحسن: مروءة الرجل صدق لسانه واحتمال عثرات اخوانه وبذل المعروف لأهل زمانه وكف الأذى عن أباعده وجيرانه
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كرم المرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه.
وقيل لأبي هلال ما المروءة؟ فقال: ورع يحجر عن المحارم وتسارع الى
المكارم وصفح عن الزلات وصبر في الملمات
173 -
٤٨٩ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.