الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦شحيحا أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله النار وقال: «يقول الله تعالى: اطلبوا الفضل من الرحماء من عبادي تعيشوا في اكنافهم فإني جعلت فيهم رحمتي، ولا تطلبوه إلى القاسية قلوبهم فإني جعلت فيهم سخطي
•
وقال: إن الله عبادا اختصهم بالنعم لمنافع العباد فمن بخل بتلك المنافع عن العباد نقلها الله عنه وحولها الى غيره
وقال: من عظمت نعمة الله عليه عظمت مؤونة الناس إليه فمن لم يحمل تلك المؤونة عرض تلك النعمة للزوال). (1)
وقال: طعام الجواد دواء وطعام البخيل داء
وقال عيسى عليه السلام: استكثروا من شيء لا تأكله النار قيل وما
هو؟ قال: المعروف
وقال: «الجنة دار الأسخياء»
وقال: «بذلاء امتي لم يدخلوا الجنة بصلاة أو صيام ولكن دخلوها
بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للمسلمين
•
وقال: إن الله جعل للمعروف وجوها من خلقه حبب إليهم المعروف وحبب إليهم فعاله ووجه طلاب المعروف إليهم ويسر عليهم أعطاهم كما يسير الغيث إلى البلدة الجدبة فيحييها ويحيي به أهلها
وقال: کل معروف صدقة وكلما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له صدقة، وما وقى الرجل عرضه فهو له صدقة، وما أنفق الرجل نفقة
فعلى الله خلفها
1 - رواه مسلم عن أبي هريرة
-
176 -