الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨الجهل، ولا مظاهرة كالمشورة الا وان الله يقول: (اني جواد كريم لا يجاورني لثيم) واللؤم من الكفر وأهل الكفر في النار، والجود والكرم من الايمان وأهل الايمان في الجنة
وقيل: خير المال ما وقى العرض.
وقيل لسفيان بن عيينة: ما السخاء؟ فقال: السخاء البر بالاخوان
والجود بالمال
الاتقياء
وقال بعض الحكماء: الجود غاية الزهد والزهد غاية الجود.
وقال آخر: الجود أشرف الأخلاق، وأنفس الأعلاق
وقال ابن المعتز: الجود حارس العرض من الذنب
وقال أيضا: " الأسخياء يقيدون المال، والبخلاء يقيدهم المال
ويقال: من جاد ساد، ومن بخل ذل
وقال علي بن عبد الله: الاسخياء سادة الناس في الدنيا، وفي الآخرة
- 178 -
٤٩٤ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.