الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨١وقال جعفر بن محمد: الغضب مفتاح كل شر
وقال ابن مسعود: انظر إلى حلم الرجل عند غضبه، وأمانته عند طمعه، وما علمك بحلمه إذا لم يغضب، وما علمك بأمانته إذا لم يطمع.
والطمع
وقال وهب بن منبه: الكفر أربعة أركان: الغضب والشهوة والخرق
وقال عمر - رضي الله عنه - من اتقى الله لم يشف غيظه، ومن خاف
الله لم يفعل ما يريد ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون
وقال لقمان لابنه: يا بني لا تذهب ماء وجهك بالمساءلة، ولا تشف
غيظك فتعظم فضيحتك، واعرف قدرك تنفعك معيشتك
الطمع
وقال أيوب: حلم ساعة يدفع شرا كثيرا.
واجمعوا على ان افضل الاعمال الحلم عند الغضب، والصبر عند
وقال محمد بن كعب: ثلاث من كن فيه فقد استكمل الايمان بالله تعالى؛ من اذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل، واذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق، واذا قدر لم يتناول ما ليس له
ثلاثة
من كن فيه فقد اكتمل إيمانه: من كظم غيظه، ومن أنصف في
حالتي رضاه وغضبه، ومن عفا عن ذي المقدرة، وويل لمن غضب وينسى غضب الله تعالى، وان لجهنم بابا لا يدخله الا من اتبع إلا بخلاف الشرع، وان في جهنم بابا يقال له الشفا لا يدخله إلا من يشفي غضبه من أخيه
المسلم
وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لا تعتمد على خلق رجل حتى
- 181 -