الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩منك ولم يسلم منك أخوك المسلم، فأنكر عليه
وروي عنه قال: «هل تدرون ما الغيبة؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره قلت: أرأيت إن كان في أخي ما أقول
قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته.
وعن عائشة - رضي النبي صلى الله عليه وسلم: «اغتبتها»
النار
أذله الله
الله عنها - أنها ذكرت امرأة فقالت إنها قصيرة فقال
وقال: من رد عن أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من
وقال: «من أذل عنده مؤمن وهو يقدر على أن ينصره فلم ينصره
يوم
القيامة على رؤوس الخلائق
وقال: من القى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة له
وقال: «أترعوون عن ذكر الفاجر حتى يعرفه الناس اذكروه بما فيه
يحذره الناس
الآثار
عن أبي بكر أحمد بن محمد بن صالح عن الشيخ أبي عبدالله محمد بن ابراهيم الكندي - رحمه الله - أنه كان يقول: ما أرجو الجنة لأحد من أهل هذا الزمان إلا الصبيان فذكر له في ذلك فقال: لأن الغيبة محرمة بالكتاب والسنة
والاجماع ولا أرى أحدا يتورع عنها
وروي لي أيضا عنه عن أبي بكر أنه كان يقول: إني لأعجب ممن يتورع
- Y.A-